مقالات
السياسة

قائمة علاوي: دولة القانون تمارس سياسة "إرباك" المشهد العراقي
بغداد (4 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
جددت القائمة العراقية في مؤتمر صحفي في قاعة المؤتمرات بمجلس النواب ظهر الأثنين "موقفها الواضح بعدم الأشتراك بأي حكومة قادمة يرأسها السيد (نوري) المالكي"، وأشارت في بيان ألقاه النائب عن القائمة سلمان الجميلي إلى أن "الاخوان في دولة القانون لم يتعاملوا بموضوعية مع هذا الموقف، ولذلك بداوا بممارسة سياسة ارباك المشهد السياسي" في البلاد
وحدد البيان محاولات ائتلاف دولة القانون التي يتزعمها المالكي "إرباك المشهد" في "إعلانهم ان هذا الموقف لا يمثل رأي العراقية وانما يمثل رأي التيار المتطرف داخل العراقية". وأضاف البيان "قد بات واضحا للجميع ان الموقف من رفض ترشيح المالكي كرئيس محتمل للوزراء هو موقف كامل من اعضاء العراقية وان العراقية حالة واحدة لا يوجد فيها تيارات متطرفة واخرى معتدلة"، وفق نص البيان
واتهمت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي "اصطناع ونسج (منتسبي دولة القانون) بعض الوثائق مدعين انها مقدمة لهم من قبل العراقية تتضمن مطالب مبالغ فيها بالأضافة الى مطلب اقصاء اخوتنا في تحالف القوى الكردستانية". وقالت في هذا الصدد "نوضح هنا ان تزييف الحقائق الى هذه الدرجة لاينسجم مع ابسط اسس ومفاهيم الشراكة السياسية"، ملفتة إلى أن "العلاقة مع الاخوة في تحالف القوى الكردستانية من الرصانة والمتانة بحيث لا يمكن ان يعكر أجوائها مثل هذه التسريبات لأننا نؤمن ومن منطلق الواقعية السياسية ان الكرد ركن من اركان العملية السياسية وبدون تحالف القوى الكردستانية لا يمكن تصور حكومة وطنية قائمة على الشراكة الوطنية وكذا الحال ينطبق على العراقية والكيانات الفائزة الأخرى" في انتخابات السابع من آذار/مارس الماضي
جددت القائمة العراقية في مؤتمر صحفي في قاعة المؤتمرات بمجلس النواب ظهر الأثنين "موقفها الواضح بعدم الأشتراك بأي حكومة قادمة يرأسها السيد (نوري) المالكي"، وأشارت في بيان ألقاه النائب عن القائمة سلمان الجميلي إلى أن "الاخوان في دولة القانون لم يتعاملوا بموضوعية مع هذا الموقف، ولذلك بداوا بممارسة سياسة ارباك المشهد السياسي" في البلاد
وحدد البيان محاولات ائتلاف دولة القانون التي يتزعمها المالكي "إرباك المشهد" في "إعلانهم ان هذا الموقف لا يمثل رأي العراقية وانما يمثل رأي التيار المتطرف داخل العراقية". وأضاف البيان "قد بات واضحا للجميع ان الموقف من رفض ترشيح المالكي كرئيس محتمل للوزراء هو موقف كامل من اعضاء العراقية وان العراقية حالة واحدة لا يوجد فيها تيارات متطرفة واخرى معتدلة"، وفق نص البيان
واتهمت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي "اصطناع ونسج (منتسبي دولة القانون) بعض الوثائق مدعين انها مقدمة لهم من قبل العراقية تتضمن مطالب مبالغ فيها بالأضافة الى مطلب اقصاء اخوتنا في تحالف القوى الكردستانية". وقالت في هذا الصدد "نوضح هنا ان تزييف الحقائق الى هذه الدرجة لاينسجم مع ابسط اسس ومفاهيم الشراكة السياسية"، ملفتة إلى أن "العلاقة مع الاخوة في تحالف القوى الكردستانية من الرصانة والمتانة بحيث لا يمكن ان يعكر أجوائها مثل هذه التسريبات لأننا نؤمن ومن منطلق الواقعية السياسية ان الكرد ركن من اركان العملية السياسية وبدون تحالف القوى الكردستانية لا يمكن تصور حكومة وطنية قائمة على الشراكة الوطنية وكذا الحال ينطبق على العراقية والكيانات الفائزة الأخرى" في انتخابات السابع من آذار/مارس الماضي
 












